2008/04/21

ما هو الفرق بين الشاى الأخضر و الشاى الأسود؟

يعرف نبات الشاى علميا باسم:
camellia sinensis
ويذكرنا هذا الاسم بزهرة الكاميليا ويعتبر الشاي قريب جدا إلى زهرة الكاميليا ، وجميع أنواع الشاي تنتمي إلى نفس الفصيله ، إلا أنها تختلف بشكلها.
* وهناك في الحقيقة ثلاثة أنواع مستخدمة من الشاي وهى:
1- الشاى الأخضر.2- الشاى الأسود.3- الشاى الالونج.
والشاى الالونج: هو شاي صيني ومعنى الكلمة التنين الأسود .. وهو نوع الشاي الذي يعرض إلى عملية أكسدة خفيفة وليست كاملة مثل الشاي الأسود ، فإنه يكتسب خصائص معتدله ما بين الشاي الأخضر الذي لا يتعرض للاكسده ، والشاي الأسود الذي يتعرض للأكسدة الكاملة.
* الفرق بين الشاي الأخضر والشاي الأسود:-
لقد ثبت أن الشاي الأخضر مشروب صحي من الدرجة الأولى ، ولكن اغلب الناس يشربون الشاي الأسود ، وهذا يطرح أمامنا سؤالا مهما ، وهو ما مدى فائدة الشاي الأسود مقارنة بالشاي الأخضر؟
إن الشاي الأسود يعد أيضا مشروبا صحيا ، لأنه يقدم للجسم فوائد عديدة ولكنه في الحقيقة لايصل أبدا إلى مرتبة الشاي الأخضر وذلك بسبب عملية الأكسدة التي تتم في الشاي الأسود وبذلك تفقده المركبات الفعالة والاساسيه بأوراق الشاي ، وهى الجزء الكبير الفعال والصحى.
* ومن فوائد الشاى الاخضر على صحة الإنسان هي:
1- يخفض من مستوى الكوليستيرول عموما.
2- يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع.
3- يحافظ على سيولة الدم ويقاوم حدوث الجلطات.
4- يقلل من فرصة حدوث الأزمات القلبية.
5- يقلل من فرصة حدوث الحوادث أو الخبطات المخيه.
6- يقلل من القابلية للإصابة بالسرطان.
7- يزيد من كفاءة الجهاز المناعي.
8- يساعد على الهضم.
9- يقاوم حدوث تسوس الأسنان والتهابات الجيوب واللثة.
و يجب ملاحظة ان كل انواع الشاى لها نفس التأثير الخاص بمنع إمتصاص بعض المواد الغذائية مثل الحديد ، و لذلك يفضل دائماً شرب الشاى بعد الوجبة بساعتين مهما كان لونة

طعام الصحة النفسية

أثبتت الدراسة الحديثة أن هناك العديد من الأكلات التي تؤدي إلى الراحة النفسية و تعالج الاضطرابات العاطفية كالبيض ، و السمك ، و اللبن ، و الخضراوات ، و البقوليات
كما أن نقص هذه المواد في الجسم يؤدي إلى ظهور الكابة و الانفعال وزيادة الحساسية تجاه المؤثرات العادية في البيئة المحيطة .وتؤكد الأبحاث أيضاً أن الخس يعمل على تهدئة الأعصاب ،ويعمل الجزر على الهدوء و الطمأنينة النفسية ،أما الكبد ، والأرز ، و القمح فيزيد تناولها من قدرة الإنسان على تحمل الألم، كما تقلل انفعالاته ، وتسبب له حالة من الاسترخاء و الخمول .
وباختلاف الأكلات ،هناك أيضا عدد من المشروبات الساخنة و الباردة التي تساعد على الهدوء و الصفاء النفسي حيث يساعد تناول الكمون و الكركدية و الينسون ومشروب النعناع على التقليل من القلق ويراعى عند تناول هذه المشروبات أن يتم غليها كما هي على حالتها الطبيعية كحبوب .
ومن العصائر الشهيرة بقدرتها على تهدئة الأعصاب و طرد القلق : الليمون وعصير التفاح و التوت و اليوسفي .
كما يعمل الجبن و الحمص مسلوقاً أو مطهواً مع بعض الخضراوات مثل : الكوسة أو السبانخ على تنشيط التفكير و الذاكرة نتيجة بعض الأحماض الأمنية التي تحتوي عليها هذه المواد.
فضلا عن أن صفار البيض ، والزيوت النباتية غير كاملة التكرير أهمها زيوت الذرة ، و بذرة القطن تساعد على تحسين و تقوية الذاكرة .
و حسب الأبحاث العلمية ، فان الغالبية يشعرون بتحسن في مزاجهم عند تناول الشكولاته كما تعمل على مقاومة الاكتئاب و تنظيم ضربات القلب ، و منع الإحساس بالتوتر لاحتوائها على السكر و الكافيين كما يعمل التمر على اكتساب المرء الشجاعة و تقوية الأعصاب أما الموز فيساعد على التأمل و حسن التفكير .
و يؤكد الأطباء بالجمعية الدولية لدراسة الأحماض الدهنية أن هناك فوائد جمة للعقل ومن تناول أل أحماض المعروفة باسم "أوميجا 3" و التي تتوفر بكثرة في الأسماك و البيض حيث من الممكن أن تحول دون الإصابة بالإحباط كما أنها تعزز عملية التعلم .
وخلصت دراسة أجراها الدكتور " جوزيف هلبلن " من معهد القومي الأمريكي للصحة على 14500سيدة حامل إلى أن معدلات الإحباط تقل عن السيدات اللاتي يتناولن الأسماك خلال فترة الحمل ، كما تقل أيضا احتمالات نعرض أطفالهن لمشكلات سلوكية أو صعوبات في التعلم .
وتوصل باحثون آخرون إلى أن الأطفال الذين تقل عندهم معدلات الأحماض الدهنية في سن السابعة يكونون اكثر عرضة للإحباط كبالغين .وقال الدكتور راي رايس من الجمعية الدولية لدراسة الأحماض الدهنية : يتمتع الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأسماك بصحة عامة جيدة وصحة عقلية افضل من لا يتناولونها .
كذلك من الاكلات التى تساعد على تحسين الصحة النفسية ، و الشعور بالسعادة : الموز و التفاح الاخضر

2008/04/20

العلاج الغذائى للنقرس

يتعرض الجسم للإصابة بمرض النقرس ، نتيجة لزيادة معدل حمض اليوريك ، بسبب إختلال التمثيل الغذائى لمركبات تعرف بإسم البيورين ، و هو ما يؤدى الى ترسب حمض اليوريك على شكل بللورات تتخذ شكل الإبر و تستقر فى المفاصل أو ما حولها ، مسببة لألم أعراض الإصابة بالنقرس
و حمض اليوريك من المكونات المعتادة فى الجسم ، و تأتى ثلث كميتة من تناول الأغذية الغنية بالبيورين ، أما باقى كميتة ، فينتجها الجسم ذاتة ، من خلال عملياتة الحيوية العادية التى يقوم فيها بتصنيع و إنتاج مركبات البيورين من أحماض الخليك و الجليسين و ثانى أكسيد الكربون ، و حيث أن معظم الأغذية النشوية و السكرية و الدهنية و البروتينية ، ينتج عنها فى الجسم ، مثل هذة المركبات ، فإن تناولها يعطى كمية ملموسة من حمض اليوريك
و لعلاج النقرس بالتغذية يجب أن نتبع خطوات محددة و هى :
أولاً : تقليل تناول المواد الغذائية الضارة بمريض النقرس
1- منع تناول الأغذية المحتوية على البروتينات النووية وهى : الكبدة و المخ و الكلاوى و البنكرياس (و جميع الأحشاء الداخلية ) و السردين و الأنشوجة و الأسماك المملحة و المدخنة ، و اللحوم المفرومة الجاهزة و المعروضة للبيع تجارياً
2- تقليل تناول الأغذية التى تعطى نسبة عالية من البيورين ، مثل : اللحوم و الأسماك و سمك الثعبان و الدواجن و الأغذية البحرية مثل الجمبرى (القريدس) و الكابوريا و الإستاكوزا و كذلك البقول الجافة مثل العدس و الفول و البسلة و خضار السبانخ ، لأنها تتسبب فى إرتفاع مستوى حمض اليوريك المحدث للنقرس
ثانياً : تناول الأغذية المفيدة فى علاج النقرس :
1- الكرنب و القنبيط بمحتواهما من فيتو جلوكوسينولات بتأثيراتها فى بعض حالات النقرس
2- تناول العرقسوس بمحتواة من فيتو تشالكون المثبط لأحد الإنزيمات المتسببة فى النقرس ، و تضاف ملعقة طعام كبيرة من السمسم على العرقسوس أو بعدة لتفادى تأثير العرقسوس على رفع ضغط الدم
3- تناول الخيار ، و عصيرة الطازج ، حيث يقوم بدور فعال فى إذابة حمض اليوريك المحدث للنقرس ، و تنقية الدم منة ، و إخراجة من الجسم ، مع زيادة إدرار البول ، و هى تأثيرات مفيدة لمريض النقرس
4- تناول جميع الفواكة - ما عدا البرقوق الطازج و المجفف (القراصيا ) و التوت - و جميع الخضروات مع تفادى تناول الذرة و العدس و ذلك للمساعدة على أن تكون حموضة البول متعادلة أو قلوية بدرجة خفيفة ، و هو ما يزيد فاعلية أدوية علاج النقرس .
5- تناول الكفاية من الماء و السوائل بما لا يقل عن 3 لترات يومياً ، و يمكن تناول القهوة و الشاى بكمية معتدلة دون إسراف ، لأن البيورين بهما يوجد على هيئة ميثيل فتتحول داخل الجسم الى ميثيل حمض اليوريك الذى يفرز فى البول ، و لا يترسب فى أنسجة الجسم
ثالثاً : التخلص من السمنة :
نظراً لتأثير السمنة الضار على الصحة العامة ، و أيضاً على الأصابة بالنقرس ، فيجب على مريض النقرس ضرورة التخلص من وزن الجسم الزائد تدريجياً ، لأن الفقد السريع للوزن الزائد ، يتسبب فى زيادة نوبات النقرس ، كما يجب عدم إتباع نظم الريجيم منخفضة الطاقة ،أثناء أزمات النقرس ، لأنها تؤدى الى هدم دهون الجسم ، و هو ما يزيد من إفراز حمض اليوريك ، فتزداد شدة الإصابة بالنقرس ، و لذلك يجب إستشارة أخصائى التغذية قبل القيام بالريجيم

العلاج الغذائى للمصابين بجلطات القلب و المخ أو المعرضين لها

هناك بعض الناس المعرضين للإصابة بجلطات القلب أو المخ ، و هم لهم تاريخ عائلى فى الإصابة بالجلطات ، او سبق لهم الإصابة ، أو يعانون من تصلب الشرايين ، و إرتفاع نسبة الكوليسترول و الجلسريدات الثلاثية و هؤلاء الأشخاص يجب أن يتناولوا غذاء الوقاية من الجلطة
و يرتكز على المجموعات الغذائية الأتية :
1- الأغذية الغنية بأوميجا 3
الزيت الحار ( زيت بذرة الكتان ) للإستفادة من تأثير مكونة أوميجا3 المضاد لتجلط الدم و الاقى من زيادة لزوجة الدم ، و يتم إستخدامة كما ذكر فى موضوع علاج إرتفاع ضغط الدم بالفايتو .و تناول الأغذية الأخرى الغنية بزيوت الأوميجا 3 مثل بذور الكتان المطحونة و أسماك الماكريل و التونة و السالمون و السردين و مكسرات عين الجمل و خضار الرجلة .
2 - الخضروات
الثوم المقلى فى الزيت ، لتكون مركب الآجون فية ، و هو مضاد لتجلط الدم و يحافظ على سيولتة ، و لة صفات مشابهة للأسبرين .الثوم و البصل المحتويان على فايتو آليل سلفيد المفيد ضد تجلط الدم ، مما يساعد على سيولتة الكرنب و القنبيط بمحتواهم من فايتو كومارين المفيد ضد مخاطر تجلط الدم
3- الفواكة
العنب الأحمر الداكن و الأسود بقشرتهما الملونة للحصول على مكوناتهم من فايتو إيلاجيك و الريزفيراترول المثبطة لتجمع الصفائح الدموية المضادة للتجلط .
4- التوابل
الزنجبيل الغنى بفايتو جنجيرول ، و يتم تناولة على هيئة مشروب ساخن ، و يحلى بالعسل أو مع اللبن الحليب ، و يضاف إلية القرفة و الكركم الغنى بفايتو كيوركيومين المضاد لتجلط الدم
5- الأغذية الغنية بفيتامين هـ
كبد الجاج ، الفول السودانى ، أسماك السالمون و الماكريل ، و الحبوب الكاملة مثل قمح البليلة و اللوز و غيرة من المكسرات و يمنع تماماً السمن النباتى و الصناعى و زيوت النخيل و الزبد و اى منتجات تحتوى على دهون مشبعة

2008/04/19

العوامل المؤثرة على الأحساس بالطعم

تتأثر قدرة الأنسان على الأحساس بالطعم حسب مجموعة من العوامل و التى قد تغير حدة الأحساس بالطعم من الأحساس بة تماما الى عدم القدرة على تميزة و سنذكر تلك العوامل الأن...
أولا : درجة حرارة الغذاء :
درجة حرارة الغذاء تؤثر على حدة الأحساس بالطعم فأرتفاع درجة حرارة الغذاء يؤثر على الأحساس بالطعم المالح و المر سالبا عن الأحساس بها فى درجات حرارة أقل فأن كان مطلوب الاحساس بالطعم المالح أو المر مطلوب مع غذاء ذو درجة حرارة عالية علينا تزويد نسبتة , أما بالنسبة للطعم الحلو فمثلا تذوقك للمربى و هى ساخنة عند أعدادها أو بعدها لا يعنى أن ذلك هو طعمها بعد ان تبرد ,و الطعم الحامضى لا يتأثر بالحرارة .
ثانيا : تركيز المواد المسؤلة عن الطعم :
هناك حد أدنى من التركيز للمركبات المسؤلة عن الطعم يجب أن يتوافر حتى يستطيع الأنسان الأحساس بالطعم وهذا ما يسمى بال Taste Threshold Valueو يمكننا ترتيب قدرة الأنسان على الأحساس بالطعوم فى أقل تركيزتها كالتالى : مر > حامض > مالح > حلو
ثالثا : التركيب الكميائى
بعض الأحماض الأمينية تختلف طمها بأختلاف شكل توزيعها الفراغى من النوع D or L فكل منهم له طعم مختلف تماما و ربما يكون لأحداهم و الأخر عديم الطعم
رابعا : عمر الأنسان و جنسة
بالنسبة لعمر الأنسان فقد ذكرت الدراسات أن المولود حديث الولادة و لا يمكنة تميز بين الطعوم منذ ولادتة حتى 35 يوم الى 40 يوم و بعدها يمكنة تميز الطعم و عند تقدم السن الى 50 عام أو أكثر بقليل يقل قدرة الأنسان فى هذا العمر على الأحساس بالطعم و خاصة الطعم الحلو و الحامض . أما بالنسبة للأحساس الحلو و المالح فالنساء أكثر قدرة على التميز من الرجل و الرجل أفضل فى تقدير الحموضة
خامسا : التداخل ما بين الطعوم
عادة ما تحتوى الأغذية على أكثر من طعم و يتم التداخل بينها فوجود الطعم الحلو يقلل من الأحساس بالطعم الحامضى و تظهر هذه الحالة فى الفواكه الحمضية و نسبة من الملح قد تعمل كمحسن (معزز) للطعم .
سادسا : الجوع و النوم
عند جوع الأنسان يستطيع تميز الطعم أكثر من حالة الشبع أما بالنسبة للنوم فعدم النوم لفترة طويلة يقلل من قدرة الأنسان على الأحساس ببعض الطعوم منها الطعم الحامضى

العلاج الغذائى للمصابين بإرتفاع ضغط الدم

يجب ان يتم التعامل مع النظام الغذائى لمرضى ضغط الدم المرتفع بطريقة تكاملية
حيث يجب ان يتضمن النظام الغذائى الخاص بهم هذة الأطعمة :
1 - فواكة
الفواكة الغنية بالبوتاسيوم المتداخل لخفض ضغط الدم مثل الموز و التمر و عصير البرتقال
2 - خضروات
الجزر بما يحتوية من فايتو بولى أستيلين المنظم للمركبات الحيوية بروستاجلاندين المتواجدة فى الاوعية الدموية .و الثوم الغنى بفايتو آليل سلفيد الذى يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع ، و يجب تناولة مقطعاً او مجزءاً او مهروساً أو مضغة منفرداً ، إو إضافتة إلى بعض السلاطات مثل سلطة الزبادى او الطحينة
3- الزيوت
الزيت الحار (زيت بذرة الكتان ) الغنى بالاوميجا 3 المفيدة بتأثيراتها المضادة لإرتفاع ضغط الدم ، و يتم إستخدامة فى التغذية بأفضل طريقة و هى خلط :ربع كوب زيت حار2 ملعقة عصير ليمون طازج -ملعقتين ماء2 فص ثوم طازج - ربع ملعقة صغيرة سكرنصف ملعقة صغيرة مستردة- أعشاب طازجة أو جافة- و يضرب فى الخلاط و يعبأ فى وعاء زجاجى و يحفظ فى الثلاجة و يقدم مع الفول و السلاطات و الجبن الابيض بالطماطم ، أو الطحينة ، أو البطاطس المسلوقة و المهروسة
4 - مشروبات
الشاى الاخضر المحتوى على المكون الامينى ثيانين المخفض لضغط الدم ، و كذلك القرفة المحتوية على الفايتو تشالكون المخفض لضغط الدم
5 - الألبان
اللبن الحليب و الزبادى حيث يتداخل محتواهم العالى من الكالسيوم ( و معة البوتاسيوم أيضاً ) لخفض ضغط الدم
6 - البقول
العدس و الحمص بمحتواهم العالى من الأرجنين .
7- الأغذية الغنية بالماغنسيوم
الزبادى خالى الدسم ، العدس ، اللوبيا الجافة المطبوخة ، الخرشوف ، السمسم و منتجاتة مثل الطحينة ، المكسرات مثل الفول السودانى و غيرة
و طبعاً فى النهاية تقليل الصوديوم
تقليل الملح و المخللات و الاسماك المملحة و منتجات اللحوم المصنعة ، و الوجبات السريعة

2008/04/13

من هو أخصائى التغذية ، و ما هى واجباتة ؟

من هو أخصائي التغذية ؟
أخصائي التغذية هو ذلك الشخص المؤهل تأهيلاً علمياً و عملياً في مجال التغذية بحيث تكون له القدرة على التعامل مع المريض و تخطيط البرنامج الغذائي المناسب للحالة الصحية التي يعاني منها.
و هو ذلك الشخص الذي له القدرة على إعطاء المعلومات الغذائية للفرد و المجتمع بصورتها الصحيحة بعيدة كل البعد عن التزييف أو اللاواقعية .
و هو القادر على تخطيط برامج غذائية توعوية من شأنها أن تسهم في تغيير العادات و السلوكيات الغذائية الخاطئة إلى أخرى صحيحة .
معوقات في طريق أخصائي التغذية
و لكن لماذا نجد أخصائي التغذية لا يمارسه دوره الحقيقي ، و لا يطبق ما درسه من مناهج علمية في مجال عمله ؟هناك عدة أسباب تسهم في إقصاء أخصائي التغذية عن ممارسة دوره .
نذكر منها :
1) عدم وضوح الوصف الوظيفي - فالكثير من أخصائيي التغذية لا يعرفون ما هو مطلوب منهم ، و الكثير من أخصائيي التغذية تفاجئون حين توظيفهم حيث يرون أن ما تم دراسته في الكليات المتخصصة قد بقي محفوظاً في الكتب !!
و كمثال على هذا فقد سأل أحد الأخصائيين ممن توظف حديثاً في المستشفى أحد زملائه عن دوره وما يمكن له أن يقوم به من أعمال ، فما كان من زميله إلا أن قال له: إن أهم عمل تقوم به هو أن تراقب خط سير توزيع الوجبات !!
2) كثرة المهام و المسؤوليات - تسعى بعض الإدارات إلى أن ترسم وصفاً وظيفياً لموظفيها ، حيث تقوم بتكليف الأخصائي عدة أعمال ، و تضع في نهاية هذه المهام فقرة تقول ( أي مهام أخرى تسند إليه )!!و إذا بنا نرى أخصائي التغذية يكون مسؤولاً عن أعمال الشركة ، أعمال إدارية ، أعمال السكرتارية ، متابعة أعمال أخرى كضيوف الإدارة !!
3) ضعف الثقة - وهي على أربع أنواع:
ثقة الأخصائي بقدراته .
ثقة إدارة التغذية بقدرات الأخصائي .
ثقة إدارة المستشفى بقدرات الأخصائي.
ثقة الأطباء بقدرات الأخصائي.
و كمثال على ضعف الثقة نرى بعض الأخصائيين يخشى من التحدث مع الأطباء ، الممرضة ، أو المريض نفسه.
4) قلة الخبرة - يفتقر بعض الأخصائيين للخبرة الكافية في مجال تغذية المرضى .
5) عدم الرغبة في تحمل المسؤولية - بعض الأخصائيين ليس لديه رغبة في أن يتحمل مسؤولية متابعة حالة أحد المرضى ، أو ليس لديه الرغبة في أن توكل له بعض المسؤوليات ، و بعضهم يكتفي بالمسؤوليات التي لا تحمل ورائها أية متاعب !!
مهام أخصائي التغذية ... من النظرية إلى التطبيق
لأخصائي التغذية الدور الحيوي و الهام في المستشفيات، و لا يمكن إغفال دوره بأي حال من الأحوال، و يمكن أن تتمثل مهام أخصائي التغذية في الآتي:
أولاً : الأستشارة الغذائية
و هي أن يكون الأخصائي على اتصال دائم بالطبيب المعالج ، و يشارك في الاستشارة الغذائية.
ثانياً : التقييم الغذائي
أهميته :
1 ) من خلال التقييم الغذائي يمكن معرفة الحالة الغذائية بالنسبة للشخص السليم و المريض على حد سواء .
2 ) من خلال التقييم الغذائي يمكن عمل برنامج غذائي يتماشى مع احتياجات الشخص لتصحيح الحالة الغذائية .
3 ) تقديم النصائح و الإرشادات الغذائية .
محتوياته :
1 ) التشخيص المرضي ( التاريخ الطبي ) ، الأعراض ، المضاعفات .
2 ) القياسات الجسمية و تشمل : الوزن و الطول و مؤشر الكتلة ، سمك ثنية الجلد ...
3 ) التاريخ الغذائي
4 ) التقييم المعملي ( التحاليل المخبرية )
5 ) الأدوية التي يستعملها المريض .
6 ) النشاط الذي يمارسه المريض ( خفيف ، متوسط ، عالي ) .
7 ) حالة المريض الاجتماعية ، الاقتصادية ، الثقافية .
8 ) إضافة إلى جنس المريض و عمره وجنسيته .
مصادر المعلومات :
1 ) المريض نفسه أو أحد أقاربه .
2 ) ملف المريض الطبي .
طريقة الكتابة :
هناك عدة طرق لكتابة التقييم الغذائي، تعتمد على نظام المستشفى و قسم التغذية ، إلا أنه توجد طريقة متفق عليها في المستشفيات المتخصصة و يطلق عليها ( SOPA ) و هي الأحرف الأربعة الأولى من :
SUBJECTIVE
OBJECTIVE
ASSESSMENT
PLAN
و تفسيرها كالتالي :
1) معلومات ذاتية SUBJECTIVE : معلومات يحصل عليها من المريض أو أحد أقاربه.
2 ) معلومات موضوعية OBJECTIVE : و تشمل التشخيص المرضي ونتائج التحاليل و الأشعة و ملاحظات الأطباء .
3 ) التقييم ASSESSMENT و فيها يشخص الطبيب الحالة و يدون رأيه في حجم المشكلة.
4 ) الخطة PLAN و تحوي خططاً محددة للتعامل مع كل مشكلة، و قد تشمل حمية غذائية أو توعية صحية غذائية . و هذه الطريقة تحتاج إلى المهارات و الدقة في جمع المعلومات ، و مدى تجاوب المريض مع الأخصائي.
محاضرة
[ أسس التثقيف الغذائي ]
[ مستشفى الملك فهد الجامعي ]

متى يوزن الجسم ؟

مع أهمية متابعة الوزن ، لضمان التحكم فى الرشاقة ، يجب ان نعرف أن الوزن الزائد لا يشترط أن يكون دهوناً فقط ، بل من المحتمل أن يكون نتيجة لزيادة فى عضلات الجسم أو فى محتوى الجسم من الماء و الغذاء و غيرهما مما يوجد فى الأمعاء ، و أيضاً يدخل فيها كل ما تم تناولة قبل الأكل حتى و لو كان كوباً من العصير أو الشاى و على ذلك فإن ممارسة الأداء البدنى و التمرينات الرياضية مع خفض كمية الأغذية المتناولة ، قد لا يؤدى فقط إلى نقص دهون الجسم ، بل إلى زيادة بناء عضلاتة ، و كنتيجة لذلك فقد يظل وزن الجسم ثابتاً كما هو بدون تغيير .
و يجب ملاحظة ان وزن الجسم عقب النشاط البدنى يعتبر وزناً مضللاً ، لأن الجسم يفقد كمية كبيرة من العرق أثناء النشاط البدنى قد تصل إلى حوالى من 2- 3 كيلو جرام تبعاً لشدة و مدة هذا الأداء و النشاط فيظهر إنخفاض فى وزن الجسم بسبب العرق و ليس نتيجة لفقد دهون السمنة .
و يعتبر أفضل وقت لقياس الوزن هو عند الإستيقاظ من النوم صباحاً و بعد تفريغ البول المخزن فى المثانة و قبل تناول أو شرب اى مادة غذائية ، اما إذا تم وزن الجسم فى نهاية اليوم فوزنة سوف يتضمن وزن كل ما تم تناولة من اغذية و مشروبات طوال اليوم ، و ما تبقى منها فى امعاء الجسم .
و إذا كانت فترة الصباح هى الموعد المناسب لوزن الجسم ، فهى ايضاً أنسب وقت فى اليوم لتناول أى وجبة تزداد كميتها او طاقتها عن الحدود المعتدلة . و يرجع ذلك لما اوضحتة الدراسات من ان تناول الطعام مساءً قد يؤدى إلى زيادة الجسم بسهولة أكثر مما يحدث عند تناول نفس الكمية فى الصباح .
بل ثبت علمياً ان الفرد إذا اعطيت لة الفرصة لزيادة تناولة من الطعام ( كمية و طاقة ) فى وجبة واحدة فى اليوم ، فإن أقصى زيادة يتناولها تكون فى وجبة المساء و تصل إلى تناول 600 كالورى زيادة عما لو كانت الوجبة فى الصباح !!!!

القواعد الغذائية لتفادى حصوات الكلى بأنواعها المختلفة


يتعرض الجسم إلى تكوين الحصوات البولية التى تتواجد إما فى الكلى او الحالب او المثانة أو مجرى البول .و أكثر أنواع الحصوات إنتشاراً هى حصوات الأوكسالات و الفوسفات و الكربونات و اليوريك و أغلب الحصوات تحتوى على كالسيوم و تزداد نسبة التعرض لتكون الحصوات فى الكلى ، عند إنخفاض النشاط البدنى و قلة تناول السوائل و الماء مع حدوث إختلال فى عمليات الجسم الحيوية التى تتم على بعض المكونات الغذائية مثل السيستين و الأوكسالات و حمض اليوريك ، كما يؤدى زيادة إفراز الكالسيوم فى البول و الإسراف فى تناول الكالسيوم و كذلك حامض الأسكوربيك إلى تشجيع تكون حصوات الكلى و بالذات حصوات اوكسالات الكالسيوم

حموضة و قلوية البول

تزيد حموضة البول نتيجة الإسراف فى تناول اللحوم و الدواجن و الأسماك . و هذا يؤدى إلى ترسيب بعض الأملاح التى كانت ذائبة فى البول عند رقم حموضتة المعتاد و القريب من التعادل (5.5-8.0) مثل املاح أوكسالات الكالسيوم ، و املاح اليوريك و يؤدى ذلك إلى تجمعها و تكوينها لحصوات الأوكسالات و اليوريك . كما ان زيادة تناول اللحوم و الدواجن و الأسماك يؤدى إلى زيادة معدلات إفراز الكالسيوم فى البول ، و هو بجانب ما يسببة من التعرض للإصابة بهشاشة العظام ، فإنة أيضاً يساعد على تكوين الحصوات .و تزيد قلوية البول نتيجة الإسراف فى تناول الخضروات و الفواكة ( ماعدا البرقوق و القراصيا و التوت ) ، و هذا يؤدى إلى إنتاج الكثير من المواد القلوية التاثير فى الجسم ، التى بالتخلص منها فى البول يصبح البول قلوياً بدرجة كبيرة ، مما يؤدى إلى ترسيب أملاح الفوسفات و الكربونات على صورة حصوات .و لهذا يجب الإعتدال فى تناول الأطعمة المختلفة و عدم الإسراف فى أى نوع منها لكى نبتعد عن القلوية الزائدة أو الحموضة الزائدة للبول .قبل أن نتكلم عن القواعد الغذائية الخاصة بحصوات الكلى ، فيجب معرفة أنة لا يوجد نظام غذائى يعالج الحصوات بعد تكوينها فى الجسم ، لكن قد يفيد فى تأخير معدل زيادة حجمها ، أو منع تكوينها إذا كان الشخص معرض للإصابة بها نتيجة عامل وراثى ، او منع تكرار تكونها بعد علاجها .

قواعد تفادى تكوين حصوات الأوكسالات :

1 - الإمتناع عن تناول الأغذية المحتوية على أعلى تركيز أوكسالات و التى تحتوى الوحدة منها على 125 ملليجرام او أكثر من الأوكسالات و هى : السبانخ ، البنجر المسلوق ، خضار السلق المطبوخ ، البنجر المخلل ، مخبوزات فول الصويا ، مكسرات البيكان ، الفول السودانى ، البامية ، الشيكولاتة .

2 - تقليل تناول الأغذية المحتوية على تركيز مرتفع نسبياً من الأوكسالات مع عدم وضع أكثر من نوع منها فى الوجبة الواحدة ، مثل : البقدونس ، الكرات ، البطاطا الحلوه ، الكاكاو ، العنب ، الباذنجان ، البقول الخضراء أو الجافة (المطبوخة فى صلصة الطماطم ) ، الفلفل الأسود ، الكرفس ، الفلفل الأخضر ، و الفراولة .3

- الإعتدال فى تناول الشاى لإحتوائة على تركيز مرتفع من الأوكسالات ، فيجب معرفة أن الكوب الواحد منه ، عندما ينقع فية الشاى لمدة دقيقتين تكون كمية الأوكسالت 55 ملليجراماًو 4 دقائق تكون 70 ملليجرام ، 6 دقائق تصبح 80 ملليجراماً ، و لذلك يفضل إستخدام الشاى الباكت مع عدم تركة أكثر من دقيقتين فى الكوب ، و لا يتم غلى الشاى فى الماء طبعاً .

4 - تقليل تناول الأغذية البروتينية مثل : اللحوم و الدواجن و الأسماك القشرية كالجمبرى و الكابوريا

5 - الإعتدال فى تناول الأغذية الحمضية (التى تزيد حموضة البول ) مثل : الخبز (قمح كامل ) ، الحبوب ، المكرونة ، الأرز ، البيض ، جميع أنواع الجبن ، الذرة ، العدس ، البرقوق ، التوت ، البسكويت و الكيك ، مكسرات عين الجمل .

6 - الإهتمام بتناول الأغذية المنتجة للرماد القلوى ، مثل اللبن الحليب ، الخضروات و الفواكة .

7 - عدم الإفراط فى تناول مستحضرات فيتامين C

8 - عدم الإسراف فى تناول الاطعمة الغنية بالكالسيوم لتفادى تكوين حصوات أوكسالات الكالسيوم : مثل ورق العنب و الملوخية و الجرجير و البقدونس و العسل الاسود و التين المجفف .و يجب عند تقليل الكالسيوم فى الطعام تقليل الأوكسالات ايضاً ، لأن تقليل تناول الكالسيوم يؤدى إلى زيادة إمتصاص الأوكسالات

9 - عدم الإسراف فى تناول الأغذية المحمرة و الدهون .

10 - على عكس الشائع ، فإن عصير الطماطم و الطماطم الطازجة و شوربتها منخفضة جداً فى محتواها من الأوكسالات ، لا تزيد عن 5 ملليجرامات ، لذلك لا معنى لتقليل تناولها .

11 - تناول ما لا يقل عن 3 لترات ماء يومياً

12 - زيادة معدلات النشاط البدنى .

قواعد تلافى تكوين حصوات فوسفات و كربونات الكالسيوم :

1 - تقليل تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم (سبق ذكرها ).2

- تقليل تناول الأغذية الغنية بالفوسفات مثل : الكبدة و البقول و اللحوم و التونة و السالمون و الماكريل و البيض و البقول و المكسرات و البذور مثل السمسم و منتجاتة كالطحينة و الحلاوة الطحينية .

3 - تناول الكفاية من الماء و السوائل ( 3 ليترات )

4 - تناول الاطعمة ذات الرماد الحمضى لكى تعمل على زيادة حموضة البول مما يؤدى إلى عدم ترسيب أملاح الكالسيوم و الفوسفات مثل : الخبز (قمح كامل ) ، الحبوب ، المكرونة ، الأرز ، البيض ، جميع أنواع الجبن ، الذرة ، العدس ، البرقوق ، التوت ، البسكويت و الكيك ، مكسرات عين الجمل .

5 - عدم الإسراف فى تناول اللخضروات و الفواكة لأنها تنتج مواد قلوية مما يساعد على ترسيب أملاح الفوسفات و الكربونات على صورة حصوات لأنة يجعل البول فى الإتجاة القاعدى

قواعد تفادى تكوين حصوات اليوريك :

1 - تقليل تناول الأغذية الغنية بالبيورين مثل : الكبدة و المخ و الكلاوى و البنكرياس و السردين و الانشوجة و عيش الغراب و اللحوم المفرومة الجاهزة و اللحوم و الدواجن و الأسماك و القشريات و البقول الجافة و السبانخ .

2 - الإهتمام بتناول الاغذية ذات الرماد القلوى (تم ذكرها من قبل ).

3 - تناول الكفاية من الماء و السوائل ( 3 ليترات ).

فلنشرب الماء أثناء الأكل



من المفاهيم الغذائية الخاطئة التى تتكرر دائماً ، الدعوة إلى عدم شرب الماء قبل او أثناء الاكل ، أو حتى بعد الأكل مباشرة ، و تؤثر تلك المفاهيم على ضمان توفير الماء الكافى لإتمام عمليات الجسم الحيوية اللازمة لهضم و إمتصاص الطعام و إخراج فضلاتة و مخلفاتة .

و تصحيحاً لهذة المفاهيم الخاطئة ، تجب معرفة انة بعد تناول الوجبة الغذائية مباشرة ، يقوم الجسم بسحب أحجام كبيرة من السوائل إلى الجهاز الهضمى لتوفير إحتياجات عملية بدء الهضم ، مما يتسبب فى نقص الماء فى الجسم ، كما ان عملية إمتصاص مغذيات الطعام تتسبب فى بداية الشعور بالعطش لانها تؤدى إلى إرتفاع ما يعرف بالضغط الإسموزى للدم ، وذلك نتيجة لنقص الماء فى الجسم.

و بالإضافة إلى ذلك ، فإن الكلى بالجسم تحتاج إلى كمية كبيرة من الماء لإفراز و إخراج مخلفات عملية الهضم خارجة ، و تزداد هذة الإحتياجات عند تناول الأغذية البروتينية ، حيث يتطلب إفراز و إخراج مخلفات هضمها من الجسم كميات كبيرة من الماء ، لذلك فإن تناول مثل هذة الأغذية البروتينية يزيد من إستهلاك ماء الجسم ، و هو ما يجب تعويضة بتناول الماء .

و من ذلك يتضح ان تناول الوجبات الغذائية يؤدى إلى زيادة إستهلاك ماء الجسم ، و بالتالى فإن شرب الماء قبل و أثناء تناول الوجبات يساعد على منع حدوث نقص ماء الجسم ، و تفادى الشعور بالعطش ، و التخلص من الإحساس بالرغبة فى شرب الماء ، فضلاً عن التأثير المهم فى المساعدة على هضم و إمتصاص مكونات الوجبة ، و طرد مخلفاتها خارج الجسم .

و لعل ذلك يؤكد خطأ ما يتكرر من مفاهيم غير صحيحة تدعو لعدم شرب الماء قبل او أثناء او حتى بعد الاكل مباشرة ، و يستثنى من ذلك بعض الحالات الطبية التى ينصح لها علاجياً بتناول الوجبات الغذائية فى وجود سوائل قليلة ، تفادياً لخمول المعدة و بطء حركتها ، أو لأسباب مرضية أخرى .

و من المفاهيم الغذائية الخاطئة الاخرى فى هذا المجال ، إعتبار أن شرب الماء أثناء تناول الطعام يقلل من كفاءة عمل العصارات الهاضمة ، و تصحيحاً لذلك ،اوضحت دراسات عديدة ان العصارات التى يفرزها الجسم لهضم الطعام ، تؤدى وظيفتها الحيوية بنفس الكفاءة حتى فى وجود وفرة من الماء .

كما اكدت الدراسات المصححة لهذة المفاهيم الخاطئة ، على أن إفراز نوعية و كمية العصارات الهاضمة فى الجسم يتوقف أساساً على نوعية و كمية ما يتم تناولة من أطعمة فى وجباتة الغذائية اليومية . و هذا يعنى أن إفراز الجسم لعصاراتة الهاضمة يتم بتأثير ما يتناولة من أطعمة ، و ليس للماء الذى يشربة تأثير فى ذلك . بل يعتبر توافر الماء فى الجسم شرطاً أساسياً و ضرورياً لتكوين هذة العصارات ، التى يصل إفرازها اليومى بين 8 إلى 9 لترات ، حيث أن الماء يمثل فيها حوالى 98 إلى 99 % من تركيبها ، و الباقى كميات متفاوتة من مركبات غير عضوية و عضوية .

و إيضاحاً لعدم تأثر إفراز و كفاءة العصارات الهاضمة فى الجسم بشرب الماء ، فإن بعض العصارات المهمة ، يتم إفرازها من خارج الجهاز الهضمى ، كنتيجة مباشرة لنوعية و كمية الطعام المتناولة ، و ليس لشرب الماء تأثير فى ذلك ، فمثلاً يقوم البنكرياس ( و هو خارج الجهاز الهضمى ) بإفراز العصير البنكرياسى الهاضم للنشويات و البروتينات و الدهون ، بكمية حوالى 600 – 800 ملليلتر يومياً ، و يحتوى هذا العصير على إنزيمات هاضمة منها الأميليز ( لهضم النشويات ) ، و التربسين ( لهضم البروتينات ) ، و الليبيز 0 لهضم الدهون ) .

بينما يقوم الكبد و هو أيضاً خارج القناة الهضمية ، بعملية إنفراد لعصارة الصفراء الهاضمة للدهون ، كنتيجة تأثير تناول الأغذية الدهنية ، و تنفرد عصارة الصفراء من الكبد إلى الإثنى عشر بكمية حوالى من نصف لتر إلى 1.1 لتر يومياً ن و هى تحتوى على أملاح الصفراء ، و أحماض الصفراء ، و صبغات الصفراء ، و الكوليسترول و غيرها .

و هكذا يقوم البنكرياس و الكبد من خارج القناة الهضمية ، بإفراز حوالى 1 – 2 لتر يومياً من العصارات الهاضمة ، تبعاً لما تناولة الجسم من نوعيات غذائية دون تأثر بشرب الماء .ومن بين أعضاء الجهاز الهضمى ، تقوم الغدد اللعابية بإفراز حوالى 1 – 1.5 لتر لعاب يومياً ، و تقوم المعدة بإفراز عصيرها الهاضم بحوالى 1.5 – 2.5 لتر يومياً .

و من هذا يتضح ان شرب الماء أثناء الاكل لن يؤثر فى كمية او نوعية إفراز العصارات الهاضمة ، التى تعتمد فى كل ذلك أساساً على ما يتناولة الجسم من اغذية ، نوعاً و كماً ، بل ان شرب الماء اثناء الاكل ، قد يكون لة تأثير منشط على زيادة الشهية لتناول الطعام ، إذا كان الفرد يشعر بالسعادة عند شرب الماء مع وجبة طعامة ، و لا شك أن ذلك سوف يعمل على سهولة هضم و إمتصاص الطعام ، و بالتالى زيادة إستفادة الجسم منة .

و قد يكون الضرر الوحيد من شرب الماء أثناء الاكل مرتبطاً بعدم إتمام مضغ الطعام و تعريضة لأنزيمات اللعاب ، و هو بداية عملية الهضم .

ثم يجب ان نسأل انفسنا لماذا نمنع شرب الماء و نسمح بشرب الشوربة و العصائر و المشروبات الطبيعية و الغازية و هى تتكون اساساً من الماء ؟ألن تؤدى إلى نفس التأثير فى تخفيف العصارات الهاضمة أيضاً ، إذا كان هذا يحدث ؟

2008/04/11

مفهوم التغذية العلاجية ، و كيف تطور

لقد تغير العالم من حولنا تماماً خلال العقد الاخير
و يجب أن نتغير نحن أيضاً معه (طبعاً نحن أخصائيين التغذية ) .
كنا فى وقت مضى نمارس عملنا بطريقة التغذية الوقائية ، و ليست العلاجية
بمعنى
كنا نصف لمريض القرحة التغذية الملائمة له ، و نقول له ، يجب ألا تتناول التوابل الحريفة ، الشاى و القهوة ، الالياف ، الحمضيات ، ... إلخ . الان أصبحت التغذية العلاجية تقول لمريض القرحة : يجب ألا تتناول التوابل الحريفة ، الشاى و القهوة ، الالياف ، الحمضيات ، ... إلخ . و يجب كذلك أن تتناول العنب الاحمر الداكن و الأسود مع تناولهما بقشرتهما الملونة ، حيث أن بها مركب فيتو أنثوسيانين ، الذى له تأثيرات مضادة للقرحة ، و كذلك تناول العرقسوس و ذلك لمحتواة من ال( فيتو فلافونويد ) و هو له تأثير مفيد ضد القرحة ، كما أنة يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية للمعدة ، مع إضافة ملعقة كبيرة من السمسم !!! نعم السمسم ، على كوب العرقسوس للإستفادة من التداخلات المفيدة لمكوناتة السيستين و الجليسين و الميثيونين لتقليل تأثير العرقسوس على رفع ضغط الدم ، كما ينصح بتناول الموز و الجزر لإمداد الجسم بالبوتاسيوم الذى ينخفض مستواة بكثرة تناول العرقسوس
لاحظوا إختلاف الطريقة ، فالأن انت ستقول له ، تناول بعض الاطعمة التى ستفيد فى شفائك .
كل هذا يرجع إلى ظهور الفايتو phyto ، و هذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل
ففى العقود الأخيرة من القرن العشرين ، بدأ علماء التغذية بالبحث فى العلاقة بين الوجبة الغذائية و الأمراض المزمنة ، و بدأت نتائج هذة البحوث فى الإشارة إلى أن الفوائد الغذائية و التأثيرات الصحية المفيدة لكثير من الوجبات النباتية لا ترجع الى ما تحتوية هذة النباتات من (ألياف و فيتامينات و معادن و بروتين و كربوهيدرات و دهون ) فحسب و لكن ترجع أيضاً الى مكونات نباتية أخرى تتواجد مع الألياف فى المصادر النباتية ، و هكذا بدأ العلماء فى دراسة المكونات الاخرى فى الأغذية .....و هى مواد لا تعتبر من المغذيات nutrients و تم إطلاق إسم الكيميائيات النباتية الطبيعية على هذة المكونات و التى يبدأ إسمها باللغة الإنجليزية بالمقطع فيتو phyto لترمز الى أنها من أصل نباتى ، و بهذا تم حديثاً إضافة قسم جديد من مكونات الوجبة الغذائية لن يكون لها دور تقليدى فى التغذية و لكنها ستكون من المواد الضرورى تناولها لمنع - أو حتى الشفاء من - الإصابة بالأمراض المزمنة ، و بهذا يكون العصر الذهبى الثانى للتغذية قد بدأ بالفعل مع بداية القرن الواحد و العشرين و بالمقارنة مع الفيتامينات و الأملاح المعدنية ذات الأعداد القليلة نسبياً و المحدد لكل نوع منها وظيفة صحية واضحة نوعاً ما ، فإن مركبات الفيتو تختلف ، فهى يصل عددها الى عدد كبير جداً ، و تأثيرها الصحى و البيولوجى أعمق و أدق تأثيراً فى الجسم عن الفيتامينات و المعادن ، و من المثير للإنتباة أن مركبات الفيتو لم يثبت حتى الأن تواجدها إلا فى الحبوب و البقول و الخضروات و الفواكة و الاعشاب و التوابل و الشاى و البن و نباتات أخرى ، و هذا يؤكد على أهمية تناول الأغذية النباتية بأنواع معينة و بكميات محددة لعلاج أو منع الإصابة بالأمراض المزمنة .
و فيما يلى بيان بمجموعات الأغذية الغنية بالفيتو العلاجى :
أولاً الخضروات :الكرنب و القنبيط- البصل - الثوم- الجزر- البقدونس و الكرفس و الكسبرة – السبانخ (طازجة) – الفلفل الطازج – الطماطم الحمراء الداكنة - الخرشوف – الرجلة – فول الصويا
ثانياً الفواكة :العنب و الزبيب و الفراولة و الرمان و الربتقال و اليمون و اليوسفى و النارنج و المانجو و المشمش و الكنتالوب
ثالثاً البذور و الزيوت : السمسم (و لة فوائد عظيمة تحتاج الى موضوع وحدها) – زيت السمسم – بذر الكتان – زيت بذر الكتان ( الزيت الحار )
رابعاً التوابل : الشطة – الفلفل الأسود – الخردل (المستردة ) – الكركم – الزعتر – الكمون
خامساً الحبوب و البقول :القمح الكامل (البليلة) – الفول المدمس – العدس – الفاصوليا البيضاء – حمص الشام – ذرة صفراء مسلوقة أو مشوية
سادساً المشروبات : زنجبيل – شاى أخضر – شاى أسمر – قرفة – العرقسوس – الحلبة – البن
سابعاً المكسرات :الجوز و اللوز و البندق و الفول السودانى و اللب الأبيض .
و لكن كيف ينجح العلاج بالأغذية ؟؟؟
1- تناول الدواء المناسب بالجرعات المحددة و التى يقررها و يتابعها الطبيب المختص
2- تناول أغذية الشفاء المحتوية على مكونات فعالة ، تفيد فى علاج هذا المرض بكميات محددة يقررها و يتابعها أخصائى التغذية المختص و المؤهل و المدرب على ذلك
3- عدم تناول أغذية معينة قد تتعارض مع الدواء أو قد تزيد من حدة المرض ، أى التى تحدث تداخلات غذائية سلبية ، و يحددها لك أخصائى التغذية
4- تدعيم التداخلات الغذائية الإيجابية فى النظام العلاجى (تحتاج الى موضوع خاص بها ) بتناول الأغذية التى تعمل محتوياتها على زيادة فعالية تأثيرات مكونات أغذية الشفاء المطلوب تناولها كتغذية علاجية فى الحالة المرضية المعينة
5- إتباع الإسلوب الصحيح فى المعيشة اليومية ، مثل عدم التدخين ، و ممارسة النشاط البدنى المناسب مثل المشى ، و غيرها من أساليب المعيشة التى تساعد الجسم على تمام إستفادتة من التأثيرات المفيدة لمكونات أغذية الشفاء فى نظام التغذية العلاجي

2008/04/07

برنامجى لمساعدة أخصائيين التغذية

دة برنامج كدة على قدى يا جماعة
بيحسب ال BMI و كمان السعرات الحرارية و كمان بينظم المجموعات التبادلية علشان نعرف نصمم الوجبات بسهولة

الايزو ISO 9001

يوم الخميس اللى فات 3/8/2008 حصلت المستشفى على شهادة الأيزو
و الحمد لله ، لأننا تعبنا قوى علشان ناخدها
و غيرنا حاجات كتير قوى فى شغلنا
و غيرنا فى سلوكيات الناس
و أصبحنا مرتبين و منظمين أكتر و أكتر
الشغل عندنا فى التغذية ، إتغير كتير قوى عن زمان و بقت حاجة تفرح فعلاً
حد أخد الأيزو او الهاسب فى المستشفى بتاعتة علشان يحكيلنا على اللى حصل ؟
أنا أكيد هأحكى بالتفصيل بعد كدة

تحية و ترحيب

السلام عليكم
هذة المدونة من اجل كل أخصائى تغذية مصرى أو عربى
لنتشارك جميعاً فى مشاكلنا و همومنا
و نتبادل المعلومات الحديثة
و نتكلم عن كل ما يتعلق بالتغذية
مرحباً بكم فى بيتكم
أعذرونى يا جماعة لسة بأتعلم التدوين